كُتّاب الجريدة

المزيد في اخبار وطنية

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | اخبار وطنية | تصريحات ضحايا ودادية البشرى بخريبكة:

تصريحات ضحايا ودادية البشرى بخريبكة:

image

تبعا لمتابعتنا الحصرية لاحتجاجات عدد من المنخرطين المقصيين من الجمع العام لودادية البشرى السكنية صباح يوم السبت 25 نونبر2017 . 
توصلت الجريدة بتصريحات هؤلاء المتضررين، الذين صرحوا انهم "ضحايا ودادية البشرى "التي تؤشر لعدد من الاختلالات في التدبير القانوني والمالي، وتم استغلال انخراطاتهم منذ أكثر من 10 سنوات تحت اسم “ودادية " لتمويل مشاريع تجارية في العقار واقتناء وحدة فندقية بقلب المدينة  D11 مما يتنافى مع  الفصل الرابع من قانونها الأساسي ونصه:(…اقتناء الأراضي والبقع وتوزيعها على الأعضاء، اقتناء العمارات وتوزيع الشقق على الأعضاء...).
والى جانب وقفاتهم الاحتجاجية منذ سنوات، و مجموع مراسلاتهم وشكاياتهم وتظلماتهم  منذ 2012 لدى مختلف السلطات والوزارات والمؤسسات الحكومية، والمنازعات القضائية بالمحكمة الابتدائية بخريبكة، منها ملفات رقم 97-2014 ورقم 14/1198ورقم  64-2013 ، كان لآخرها طلب تنفيذ أمر السيد رئيس المحكمة بتاريخ 18اكتوبر2017 في ملف مختلفة عدد2525/201،للاطلاع على الرصيد الحالي للودادية، والتأكد من بناية D11 بمركب الفردوس هل هي بناية سكنية ام وحدة فندقية.
ورغم ان الجمع العام دامت اشغاله طيلة اليوم من 10 صباحا الى مابعد غروب الشمس ، فان المتضررين يحتجون بقوة ويعتبرون هذا الجمع فقط مناسبة لتمرير قرارات التماطل واستخلاص مداخيل اضافية ، وهو ما يدفعهم لطلب التدخل من جميع السلطات ، لانهم منخرطون بصفة قانونية ومالية كباقي الفئات ومنهم افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين افنونا زهرة حياتهم لجلب رصيد مالي وانخرطوا في هذا المشروع السكني لتأمين سكن اجتماعي يؤمن لهم حياتهم وحياة اسرتهم بارض الوطن، وهم كما يعانون من اسلوب استغلال انخراطاتهم واصبحوا ضحايا وداديات العقار بخريبكة ، ولا يجدون اممهم الا الاحتجاج وبقوة لانصافهم والتدخل العاجل من طرف  صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

  • أرسل لصديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

مرئيـــــات